![]() |
| عبد الرحمن يوسف محمد جوابرة |
درست في مدارس المخيم المليئة بالطاقة العملية وطاقة العطاء وطاقة الحب دون طاقة الاستحقاق الذي لم أعرفه إلا بعد مضي 19 عاماً من عمري .
حصلت على دبلوم البرمجة اللغوية العصبية، وكورسات في تحليل الشخصية والتخطيط الاستراتيجي الشخصي وTOT وفن الإقناع وفن الخطابة ونظمت استراتيجية للتسويق بأنماط الشخصية الثلاث قبل أن أتجاوز التاسعة عشر من عمري .
درست الفقه والتشريع في كلية الشريعة بجامعة الخليل العريقة وعندما بقي لي عام ونصف العام للتخرج تركت الجامعة وتغيرت لدي الكثير من الأهداف والمفاهيم حول الحياة والحلم والقناعات وقررت السفر إلى خارج البلاد بحثاً عن فرصة أفضل لتحقيق أهدافي في بيئة مناسبة لذلك، وكان في ذلك الوقت تركيا هي الخيار الأسهل والأفضل لي، أتيت إلى اسطنبول في الشهر الثالث من عام 2013 ولا زلت مقيماً في اسطنبول حتى كتابة هذه الكلمات لك، لقد دفعت ثمن غربتي عن وطني ثمناً باهظاً جداً ، بعد أن كان أول مشروع شخصي لي بعمر 19 عاماً افتتحه باسم "المتميزون للدعاية والاعلان" دون ترخيص ودون خبرة في التسويق،
ونجحت وأتيت إلى هنا من ثماره بفضل الله، وقد خسرت كل ما بنيته في سنوات حياتي بتركيا في أقل من شهر بسبب ظروف أنتَ غنيَّ عن معرفتها، ولكن كانت تلك الشرارة التي أعطتني الالهام الرباني لأبحث عن مصدر دخل جديد وسريع، فوصلت إلى التداول معتقداً أنني ٍأكون مليونيراً في عامٍ واحد ولم أعلم أنني سأتكبد المزيد من الخسائر في حياتي حتى تعلمت أن هذه تجارة كأي تجارة تحتاج إلى خطة وعلم ومتابعة وتعب وجهد كبير حتى أتقنها وأنني أناس فيها حيتاناً أقوى وأكبر من التجارة العادية في هذه الحياة ، لا زلت أعتبر نفسي في البدايات وبحاجة لتعلم المزيد كل يوم، شعاري في هذه المرحلة قوله سبحانه وتعالى في سورة الكهف الآية 30 "إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً" ، ولكل مجتهد نصيب، تعلم ثم اعمل بما تتعلمه وتقبل الخسارة كما تتقبل الربح وتواضع لله إن أعطاك بفضله وليس بذكائك وعلّم غيرك لتحصل على المزيد .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
نشكرك لتفاعلك :) تم استلام تعليقك سيتم نشره فور الموافقة عليه من قِبَلِ المشرفين
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.