🔥 آخر مستجدات السوق في بداية هذا الأسبوع
١. الأسهم الأمريكية تغلق على تراجع بظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية
مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك ينهيا الأسبوع داخل المنطقة الحمراء، مع تزايد التوترات بين ايران والكيان الصهيوني وعدم وضوح موقف الولايات المتحدة، ما أبقى المستثمرين في حالة ترقب وقلق. بينما موجياً وفنياً يتوقع عبد الرحمن الجابري المزيد من الهبوط للمؤشرات الأمريكية
أما الذهب والفضة فقد استقر الذهب تحت مستويات 3386 بعد ان صعد بقوة قبل إغلاق يوم الجمعة وافتتح السوق لاغلاق فجوة سعرية تركها خلفه ، يعود الجابري للتأكيد على أن مستوى 3386 هو الرقم الحاسم حيث إذا ثبتت أسعار عقود الفروقات في الذهب فوق هذا المستوى فإننا ننتظر أسعار الذهب لكسر قمم جديدة، بينما لو استقر الذهب تحتها فسيبقى بشكل عرضي بين مستويات 3309-3373-3386 وهو للمراقبة وليس للبيع ، باستقراره تحت مستويات 3309 فإننا نتوقع مزيداً من الهبوط لأونصة الذهب تحدث عنها عبد الرحمن الجابري بالتفصيل في خطة التداول الأسبوعية الجديدة .
٢. الولايات المتحدة تُعلن عن ضربات "مدمرة" على مواقع نووية إيرانية
أكد الرئيس ترامب أن القوات الأمريكية استهدفت منشآت إيران النووية الرئيسية، واصفًا العملية بـ"النجاح العسكري المذهل"، لكنه حذّر من مزيد من التحركات إذا لم تسعَ إيران للسلام. في المقابل، توعّدت طهران بالرد، ما زاد من مخاطر التصعيد.
٣. فشل الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط مع رفض
رفضت إيران الدخول في مفاوضات نووية في ظل الهجمات، وفشلت محاولات التهدئة الأوروبية. الضربات الإيرانية على الأراضي الفلسطينية المحتلة وتحذيرات ترامب من هجمات إضافية أشعلت المخاوف من توسع رقعة الحرب إقليميًا وزادت التصريحات السياسية لبريطانيا وروسيا والصين وكوريا المالية وفرنسا كذلك مع صمت عربي وادانة واضحة للعدوان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية
٤. الاحتياطي الفيدرالي يُبقي على الفائدة دون تغيير ويُلمّح "سنحتاج المزيد من الوقت قبل اي تخفيض
أبقى الفيدرالي على أسعار الفائدة عند ٤.٢٥٪–٤.٥٠٪، متمسكًا بتوقعاته لخفضين فقط في ٢٠٢٥، في حين خفّض توقعاته للتيسير في ٢٠٢٦ إلى ٧٥ نقطة أساس فقط. البيانات المحدثة أظهرت تباطؤ النمو، وارتفاع التضخم والبطالة في ما يشبه سيناريو "الركود التضخمي".
٥. البيانات الاقتصادية الأمريكية تُشير إلى تباطؤ النمو
تراجعت مبيعات التجزئة بنسبة ٠.٩٪ في مايو، بظل تراجع حاد بنسبة ٣.٥٪ في مبيعات السيارات. كما انخفض الإنتاج الصناعي بنسبة ٠.٢٪، وتراجعت بدايات الإسكان بنسبة تقارب ١٠٪، مع هبوط ثقة شركات البناء لأدنى مستوى منذ ٢٠٢٢.
٦. الدولار يُحقق أقوى مكاسبه الأسبوعية منذ أكثر من شهر
ارتفع الدولار بدعم من الإقبال على أصول الملاذ الآمن وسط التوترات في الشرق الأوسط وإشارات الاحتياطي الفيدرالي المتشددة. وسجل أقوى مكاسبه مقابل الين والفرنك السويسري، وسط قراءة متزايدة لتصريحات باول بأنها تميل نحو التشديد، موجيا وفنياً أشار الجابري إلى صعود تصحيحي لمؤشر الدولار الأمريكي في خطة التداول الشهرية وأي صعود للدولار سيبقى تصحيحا حتى انتهاء الدورة السعرية الأولى عند مستويات 96 وما حولها .
٧. الفرنك السويسري يتراجع بعد خفض الاحتياطي السويسري الفائدة إلى 0.00٪
خفض البنك الوطني السويسري الفائدة بمقدار ٢٥ نقطة أساس كما كان متوقعًا، مشيرًا إلى تراجع الضغوط التضخمية. هذه هي المرة الثانية التي يُخفض فيها البنك الفائدة هذا العام، ما أدى إلى تراجع الفرنك إلى أدنى مستوياته مقابل الدولار منذ أسابيع.
٨. الين ينخفض مع إبقاء بنك اليابان على الفائدة وتعديلات في خطة السندات
أبقى بنك اليابان الفائدة عند ٠.٥٠٪ كما كان متوقعًا، لكنه خفف من وتيرة تقليص مشترياته من السندات في ظل تقلبات السوق، مما يعكس موقفًا حذرًا رغم استمرار الضغوط التضخمية.
٩. الجنيه الإسترليني يتراجع بفعل بيانات التجزئة الضعيفة والموقف الحذر من بنك إنجلترا
تراجع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار بعد صدور بيانات مبيعات التجزئة الأسوأ منذ ديسمبر ٢٠٢٣. وقد أبقى بنك إنجلترا على الفائدة دون تغيير، مع انقسام داخلي، حيث دعا ثلاثة أعضاء إلى خفض الفائدة نظرًا لتراجع التضخم وضعف النمو، بالتحليل الموجي والتحليل الفني : انتهاء تصحيح بانتظار صعود للجنيه الإسترليني هذا الأسبوع .
١٠. اليورو يتماسك رغم الضبابية العالمية
حافظ اليورو على قوته رغم التحديات العالمية، مستفيدًا من الشكوك حول استقرار السياسة الأمريكية واقتراب نهاية دورة التيسير من قبل المركزي الأوروبي. التوترات الجيوسياسية تؤثر على أمن الطاقة في أوروبا، لكن نمو منطقة اليورو قد يوفّر دعمًا إضافيًا مع صدور بيانات مؤشر PMI وIFO هذا الأسبوع. بالتحليل الموجي يتوقع عبد الرحمن الجابري ان يكون هذا الأسبوع إيجابياً على اليورو مع نصيحة المضاربين والمتداولين بإدارة المخاطر .
١١. الأنظار تتجه إلى بيانات التضخم والدخل ومؤشرات مديري المشتريات هذا الأسبوع
يترقب السوق تقارير هامة هذا الأسبوع تشمل بيانات التضخم (PCE)، الدخل الشخصي، طلبيات السلع المعمرة، ومراجعة الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول. كما ستكون بيانات الإسكان ومؤشرات مديري الممشتريات لشهر يونيو أساسية لتقييم المعنويات في ظل الرسوم الجمركية وعدم اليقين العالمي.
📌 نظرة عامة على السوق: الأسواق عالقة بين تصاعد التوترات الجيوسياسية وتحوّل في سياسة البنوك المركزية. بظل تباطؤ وتيرة التيسير النقدي من جانب الفيدرالي ومخاوف الحرب التي تدفع إلى زيادة الاقبال على اصول الملاذ الآمن، يظل المستثمرون في حالة ترقب. المسار القادم يعتمد بدرجة كبيرة على بيانات التضخم ورد إيران على الضربات الأمريكية، وكلا العاملان قد يُعيدا رسم مشهد المخاطر في الأمد المنظور.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
نشكرك لتفاعلك :) تم استلام تعليقك سيتم نشره فور الموافقة عليه من قِبَلِ المشرفين
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.